Anep

158 رواية تتنافس على الجائزة الكبرى آسيا جبار

استقبلت اللجنة المشرفة على جائزة الكبرى آسيا جبار للرواية، في طبعتها السادسة، 158 عمل روائي، في اللغات الثلاث ” العربية، الأمازيغية والفرنسية”. تعرف الطبعة الجديدة للجائزة، والتي عادت بعد ثلاث سنوات من الغياب، بسبب أزمة فيروس كورونا، مشاركة قوية بين الأعمال الأدبية. ومن بين الأعمال المشاركة التي ضمتها القائمة المعلن عنها مؤخرا، رواية ” رمادة” لواسيني …

158 رواية تتنافس على الجائزة الكبرى آسيا جبار قراءة المزيد »

تنصيب لجنة تحكيم الطبعة السادسة للجائزة الكبرى “آسيا جبار” للرواية

تم تنصيب يوم الخميس بالجزائر العاصمة لجنة تحكيم الطبعة السادسة للجائزة الكبرى”آسيا جبار” للرواية, التي تم تعليقها منذ آخر طبعة لها سنة 2019 بسبب وباء كورونا وذلك بمبادرة من المؤسسة الوطنية للاتصال و النشر و الإشهار. وتضم اللجنة التي يترأسها الأكاديمي والمختص في التراث والادب الشعبي عبد الحميد بورايو ، عضوية كل من الناقدة و …

تنصيب لجنة تحكيم الطبعة السادسة للجائزة الكبرى “آسيا جبار” للرواية قراءة المزيد »

إعادة إطلاق الجائزة الكبرى للرواية «آسيا جبار»

تعود ـ إلى المشهد الأدبي ـ الجائزة الجزائرية الكبرى ـ في مجال السرد ـ والتي تحمل اسم الكاتبة الراحلة آسيا جبار, وذلك بعد تعليقها منذ آخر طبعة لها في ديسمبر/ كانون الأول 2019, بسبب وباء فيروس كورونا. أما إنشاء هذه الجائزة الأدبية المرموقة فيعود إلى 2015 وقد اشترك في تنظيمها كل من المؤسسة الوطنية للاتصال …

إعادة إطلاق الجائزة الكبرى للرواية «آسيا جبار» قراءة المزيد »

رشيد سيدي بومدين يهتم بعلاقة سكان مدينة الجزائر بالعمارة في مؤلفه الجديد “سيراميك مدينة الجزائر”

 اهتم الكاتب وعالم الاجتماع رشيد سيدي بومدين بعلاقة سكان مدينة الجزائر بالعمارة في مؤلفه الجديد “سيراميك مدينة الجزائر” الصادر عن منشورات “أناب” و ركز على وجه الخصوص على شغف سكان هذه المدينة في القرنين ال 17 و 19 بالعمران و طرق تزيين بيوتهم و قصورهم. وجال هذا الكاتب المولع بالتراث و الذي قادته ابحاثه و …

رشيد سيدي بومدين يهتم بعلاقة سكان مدينة الجزائر بالعمارة في مؤلفه الجديد “سيراميك مدينة الجزائر” قراءة المزيد »

«كواترو» لمرزاق بقطاش :
بانوراما تاريخيّة لظلاميّة الاستعمار في الجزائر

يسرد الروائي الجزائري مرزاق بقطاش، الذي وافته المنية مؤخراً، في عمله الأخير «كواترو» جزءاً من تاريخ الجزائر إبان الاحتلال الفرنسيّ من خلال مسار عائلة جزائرية بين إحدى مداشر منطقة القبائل وقصبة الجزائر. وفي سرد كلاسيكي يغلب عليه الحكي والوصف يقدّم بقطاش بانوراما تاريخيّة حزينة ومتضاربة العلاقات والأحداث عبر 304 صفحات لجزائر النصف الأول من القرن العشرين. إذ تتداخل فيها مصائر ثلاثة أجيال (الأب والإبن والحفيد) وتتصادم فيها الخصال الإنسانية بظلامية المستعمر. تبدأ الرواية الصادرة عن «منشورات أناب» بتسليط الضوء على حياة البحار و»القايد» والعسكري السابق بالجيش الفرنسي «الشيخ أحمد» الذي يصاب بأزمات نفسية واكتئاب حاد في أواخر عمره بسبب ابنه «حمو» القابع في سجن «لامبيز»، وكذا حنانه الشديد لحفيده «كواترو» (ابن حمو) الذي يقطن بعيداً عنه في القصبة في مدينة الجزائر برفقة والدته. هذا الوضع يؤثر كثيراً في حياة الجد وعلاقاته مع محيطه في قريته الريفية الصغيرة بتيزي وزو لدرجة أنه يعتزل الناس ويخاصمهم لأتفه الأسباب ونادراً ما يقصد البلدة البحرية القريبة للتمتع بالبحر وممارسة الصيد هوايته المفضلة. ويستمر هذا الوضع إلى أن ترجع الفرنسية «إيفلين» من «شارتر» (غير بعيد عن باريس) فتعمل على إخراج «حمو»، حبيبها السابق، من السجن، رغم تحوّلها إلى الرهبنة. وفي مدينة الجزائر وبأحد الأحياء الفقيرة للقصبة يحاول الطفل «كواترو» تدبّر حياته برفقة أمه «زينب» وأخواله وجدّه وأيضاً صديقه الإسباني «ريكاردو» والسيدة المارتينيكية التي أحبته كابنها، رغم كل العنصرية والقهر والإذلال الذي كان يعانيه على أيدي الفرنسيين، كغيره من الجزائريين آنذاك. لقد كان أيضاً التجنيد الإجباري مصير «الشيخ أحمد» وابنه وحفيده إذ شارك هو في حرب القرم بينما …

«كواترو» لمرزاق بقطاش :
بانوراما تاريخيّة لظلاميّة الاستعمار في الجزائر قراءة المزيد »